Yahoo!

ساعلم الأحرف من مرصدي الوفاء

 

 

 


اسرانا وتراجيديا المقاومة

كتبها سامي الأخرس ، في 2 أيار 2012 الساعة: 19:59 م

 

أسرانا وتراجيديا المقاومة
صَمد شعبنا الفلسطيني أمام الانتقام الصهيوني بعد عملية خطف الصهيوني (شاليط) ولم يئن أو يشكوا تضحياته بما إنه أدرك أن مقابل التضحية تحرير أسراه الأبطال، وتحقق له ما أراد وإن لم يكن على قدر المأمول والمتوقع، ولكن تحقق واستطاعت المقاومة تحرير جزء من الأسرى من باستيلات الصهيونية التي لم تفِ بإلتزماتها وتعهداتها بصفقة التبادل، ولم تنه العزل الانفرادي، ولم ترفع يدها عن المحررين واستمرت في ممارسة كل سبل وأشكال غطرستها وانتهاكاتها للاتفاقيات الدولية المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، وعاملت أسرانا كمعتقلين جنائيين، وكذلك نكوصها لما إلتزمت به في صفقة التبادل الأخيرة وفق المعلن عنه، دون تحرك الراعي المصري حتى راهن اللحظة تحرك يُجبر الكيان على تنفيذ ما جاء في الصفقة، وهو ما دفع آلاف الأسرى للإعلان الإضراب عن الطعام حتى إنهاء العزل الانفرادي، وتحسين الظروف الإعتقالية التي وفيما يبدو تعرضت لغربلة التفافية مزدوجة استهدفت الحركة الأسيرة عامة، وثني الأسير الفلسطيني عن التفكير بهمومه الوطنية والجماعية، والبحث عن همومه الشخصية من خلال العديد من الإجراءات الصهيونية، والحزبية الفلسطينية التي حولت الأكاديميات النضالية الأسيرة إلى منتج شخصي وهمي يغرق الأسير في جزيئيات حياتية ثانوية على حساب العموميات الوطنية الأسيرة، مما دفع الكيان ومصلحة السجون الصهيونية للاستفراد بالأسرى بإجراءاتها وممارساتها، وسط حالة من الصمت واللامبالاة غير المعتادة في داخل الحركة الأسيرة، والتي بدأت تعيد الحياة لج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلد يطن بالألم

كتبها سامي الأخرس ، في 15 نيسان 2012 الساعة: 07:37 ص

في بلدِ يطن بالألم
حيث يجلس الجرحى والشهداء
المجندة
بهندام الأسرى
يرتدي الشعب المرارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الأسير وخزة ضمير

كتبها سامي الأخرس ، في 15 نيسان 2012 الساعة: 07:34 ص

لم نعد نجيد البحث عن الإجابات بقدر إجادتنا لصياغة الأسئلة، ووضع علامات الاستفهام وتركها فضفاضة بحالة فراغية تتمحور بذهن القارئ، بما أن الإجابات لم تعد في الرؤوس الخاوية المغلقة، والقلوب الصماء التي لم تُبصر النور، وتباشير الحقيقة التي لم نعلم منها سوى كلمة صماء تتكون من عدة أحرف، فاستثنينا الإجابات عن مجموعة القضايا الأساسية في معركتنا المصيرية الأولى، ألَّا وهي تحرير الإنسان قبل تحرير الأرض، فمن يُعمر الأرض هو الإنسان، أما التراب بلا إنسان فهو صحراء لا حياة بها، وما أكثر صحاري هذه المعمورة غير المأهولة بالحياة، ولأن الإنسان باعث الحياة وشعلتها فالأساس حريته، قبل حرية الأرض.

من هنا لا بد أن نعيد صياغة فهمنا للحرية وإجاباتها، وإعادة الاعتبار لمن يستحقها فعلًا، ألَّا وهو الأسير الفلسطيني الذي لم يعد في ذهننا سوى عندما يخوض معركته منفردًا وحيدًا في معركة متشعبة، يواجه من خلالها عدة أعداء، الأخطر منهم التجاهل والإهمال من شعب مُدين للأسرى بكل شيء، ومن أسرى تم تحريرهم فألهتهم مصالحهم ونزوات القيادة والمنصب، وثورة لم تعد تملك الإجابات عن تحرير الأسرى.
السابع عشر من نيسان(ابريل) يوم الأسير الفلسطيني الذي يخوض في هذه المرحلة معركة العزل والقمع، من إدارة السجون الصهيونية الاحتلاليه التي تهدف إلى هدم الإرادة لجموع أسرانا، وهدم الأساس الثوري الذي رسخته السجون كأكاديمية ثورية أبدعت في فرض أدب السجون على المعترك الثقافي الفلسطيني، بل والعالمي أيضًا، والمدرسة النضالية الأساسية في البناء الثوري الحديث التي شكلت الرافد الحيوي للثورة الفلسطينية، والمسيرة الكفاحية البطولية لشعبنا الفلسطيني، وكذلك معركته ضد تجاهله وتعليبه وربطه بمصير مفاوضات لا نهاية لها، فأي مفاوضات مع مُحتل لا يمكن لها أن تبدأ إلَّا بتبادل الأسرى إلَّا المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية أجلت ذلك للنهاية خلافًا للأعراف الدولية والعالمية المتعارف عليها، وها هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النكبة في الذهن الفلسطيني

كتبها سامي الأخرس ، في 13 نيسان 2012 الساعة: 20:54 م

 

النكبة في الذهن الفلسطيني     
تتراءى أمام ناظر أبناء أُمتنا العربية عامة، والفلسطينية خاصة مصطلحات عدة تتعلق بالصراع القديم والحديث مع الحركة الصهيونية العالمية التي أطلقت مشروعها الاحتلالي- الاجتثاتي صوب فلسطين، كأول استيلاء عالمي من مجموعة تميزت بالعنصرية، وجهت قواها وشتاتها في الأرض لتحل محل شعب قائم بذاته، ومواكب للمجتمعات الطبيعية صاحبة الهوية والأرض، والتطور المجتمعي التاريخي والثقافي والحضاري، ألَّا وهو المجتمع الفلسطيني الذي تعرض لإحداثية تاريخية تميزت بالوحدانية في التاريخ الإنساني بشقيه القديم والحديث تجلت في سيطرة فئة صغيرة بلا هوية جغرافية على فئة كبيرة ذات هوية جغرافية وحضارية، وإرغامها بالاقتلاع والشتات من أرضها، وخوض مرحلة شتات قسريه بفعل تساوق الأهداف العنصرية للصهيونية العالمية مع الاستعمار العالمي الذي أوجد قاعدة تمارس دوره بالوكالة والإنابة ممثلة بدولة" الكيان الصهيوني" المسماة"إسرائيل"، والمُعلن عنها بعد حرب 1948م ونتيجة حتمية لأحداث وتجليات الهزيمة العربية 1948 وضياع نصف فلسطين، ظهر على سطح التاريخ مصطلح لا زال يتداول في الأدبيات التاريخية والسياسية، ممثل بـ "النكبة" وهو المصطلح الذي أطلق للدلالة عن حجم المأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني، ونكبته الأولى التي عُنونت سنوياً بذكرى 15مايو من كل عام، أي للدلالة على هزيمة حرب مايو 1948م التي استطاعت العصابات الصهيونية من خلالها اغتصاب نصف فلسطين، أو ضمن حدود التقسيم الذي فرضته الأمم المتحدة 1947م.
وعليه فالسؤال المزدوج من أطلق هذا المسمى"النكبة"؟ وما هو التاريخ الفعلي لهذه النكبة؟!
هناك العديد من الأخطاء الشائعة التي تتداول ليس باللغة فقط، بل وفي التاريخ والسياسة كذلك، حيث أن مصطلح النكبة أو إسقاط هذا المصطلح على تاريخ معين، وحصره في الخامس عشر من مايو هو أحد الأخطاء الشائعة في السياسة، وهنا الخطأ هو من فعل الساسة العرب والفلسطينيون الذين أرادوا إحياء الهزيمة بمسمى أو مصطلح النكبة الذي استمد قسوته من قسوة الممارسات التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني من مذابح، وحرق قراه، واجتثاثه وإبداله فوراً بيهود، حيث أن المسار التاريخي يؤكد أن الأمر مُعد له بأحكام ودقة، فعملية الإحلال والتبديل كانت عملية مكانية لحظية، لم تنتظر ولم يتم انتظار ردة الفعل الدولية، بل جاءت متزامنة يد تقلع ويد تستبدل بذات الوقت، وهي استكمال لأخر فصول النكبة الفعلية التي كانت مستمرة ومنذ عقود، وعلى وجه التحديد منذ سيطرة وهيمنة الاحتلال العثماني، "التركي" على منطقة الشرق العربي وبلاد الشام، وهو الاحتلال الذي اصطبغ بمسميات الخلافة الإسلامية، باعتباره حكم إسلامي متواتر للإمبراطوريات والخلافات الإسلامية الأموية، الفاطمية والعباسية… الخ، رغم أنه بطبيعته ونظمه وأحكامه في المنطقة لا يخرج عن طور أي احتلال أو استعمار مع الاختلاف في العقيدة الدينية الإسلامية، عقيدة أهل البلاد وتراثهم الديني الطبيعي، وهذا الاحتلال الذي أطلق يد البناء الفعلية للهجرات والاستيطان اليهودي في فلسطين، وعلى وجه الخصوص بعد فشل دولة أو حملة (محمد على) التي كانت بمثابة نذير الخطر ضد المشروع الصهيوني- الغربي التي اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأولويات الوطنية من فلسطين التاريخية إلى السلطة الوهمية

كتبها سامي الأخرس ، في 6 نيسان 2012 الساعة: 22:55 م

 

الأولويات الوطنية من فلسطين التاريخية إلى السلطة الوهمية
أوليات دومًا هي القضايا الأساسية المتعلقة بالوطن، وبالقضية الأساسية، وبجوهر الصراع العربي- الصهيوني، بل وربما القضية الأوحد التي لا زالت تؤنب ضمير الإنسانية التي أباحت اقتلاع شعب وإحلال آخر مكانه- إن جاز- إطلاق مسمى شعب على جموع الصهاينة التي صنعتهم افتراءات الصهيونية العالمية، والاستعمار العالمي الذي أراد أن يؤسس قاعدة دائمة تحافظ على مصالحه الاستعمارية في المنطقة، أو بالأحرى بالشرق العربي الذي يعتبر ذو أهمية استراتيجية من حيث الموقع والثروات الطبيعية، وكذلك من حيث واقعه الجغرافي المتصل، وسيطرته على أهم الموانئ والممرات المائية والبرية الإستراتيجية، وهي أطماع مستحدثه ومتطورة مع التطور الزماني والمكاني، فكانت فلسطين ملتقى أهداف الصهيونية والاستعمار معاً.
الأولويات كذلك متجددة باستمرار، ومتزامنة مع التطور الزماني والمكاني، حيث أنها بدأت فلسفياً ومنطقياً مع انطلاق الفعل المناهض لحركة الاستيطان الصهيونية، واستمرت تتصاعد بأساليبها وأدواتها، وكلما أُحييت بإحباطات على الصعيد العام(الدولي والإقليمي) كلما هبطت بسقف أدواتها وأساليبها بل ومطاليبها الوطنية، التي انطلقت من فلسطين الكل أو التاريخية، أو من النهر للبحر، وهو ما تضمنته أدبيات القوى والفعاليات الوطنية انطلاقاً من الإستراتيجية الوطنية المستندة للمقاومة المسلحة والإيمان العسكري بحتمية الانتصار، ثم بدأ التكتيك يحدد تضاريسه في الفعل الوطني، فأصبح الحديث عن فلسطين التاريخية أولوية ثانوية لا تتعدى البرامجيه الشعاراتيه، أو عملية التجميل السياسية لاستقطاب المؤمنين بفلسطين الكل، ورويداً رويداً  تسلل الإيمان لجميع هذه الفعاليات بما فيها جموع شعبنا الفلسطيني عامة، وبدأ الحديث عن طوباوية الشعار بفلسطين التاريخية، وتحولنا لمنظرين لسياسية التكتيك سواء قوى ليبراليه أو يسارية أو إسلامية وكذلك المستقلين، طارحين سياسة الخطوة- خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



>


التالي