المرأة العربية وعقدة الظلم
سؤال دوماً يفرض نفسه ما هي الحقوق التي تريدها المرأة العربية؟! لا يمكن أن تبدأ أي بادئة حوارية أو نقاشية مع المرأة العربية عامة إلاّ أن تلمس شيئان في إطار منهجها وطرحها ألاّ وهم "الرجل الشرقي، وحقوق المرأة الشرقية". وربما الجميع يردد من خلفها نعم يجب على المرأة أن تنال حقوقها، وتتحصل على جميع الحقوق التي يتمتع بها الرجل في المجتمعات الشرقية على وجه التحديد، دون التعريج على المرأة في المجتمع الغربي أو الرجل الغربي، وهنا أهم مفاصل المعضلة الحقيقية التي تهنا ونتوه في أُتونها، ولم نعد نُدرك ماهية الحقوق التي تريدها المرأة، هل هي الحقوق الدينية، أم الاجتماعية أم السياسية أم الاقتصادية؟
بالأمس أثارني الموضوع وأنا أتحاور مع مجموعة من النساء على شبكة التواصل الاجتماعي"فيسبوك" عن حقوق المرأة فوجدت كل الهجوم على شخص الرجل الشرقي، فتارة يتهم بالمتخلف، وأخرى بالديكتاتور، وثالثة بالرجعي، ورابعة بالمجتمع الذكوري …الخ من الاتهامات المتعددة، وكنت أرد كل مرة ما هي الحقوق التي تريدها المرأة من الرجل الشرقي؟! فلم أجد ما يقنعني من إجابات، وما هي إلاّ تقليد يتم تداوله بين النساء بأنهم مظلومات من الرجل، ومن المجتمع، دون أسانيد أساسية لهذه الاتهامات، ولنبدأ لنرى ماهية الحقوق التي تريدها المرأة
على المستوى العلمي أصبحت الفتاة أو السيدة العربية تنال كل حقوقها العلمية مثلها مثل الرجل (الذكر) بل أن الكثير من العائلات يهتم بتعليم المرأة أكثر من الرجل، ولم تعد السيدة العربية سجينة الجهل وبيتها الزوجي أو العائلي، فهي تتدرج بمستويات علمية لأعلى درجاتها، بل وتسافر لمواصلة تعليمها في بلدان أوروبية وغربية، وتعود بأعل






















